| والقدس أعضل داؤه من قبلكم |
فصحى |
| بالملك العادل محمود |
فصحى |
| أأحبابنا من بعدنا كيف أنتم |
فصحى |
| الشوق أبرح ما يكون |
فصحى |
| فديتك من ظالم منصف |
فصحى |
| فالشام يغبط مصرا مذ حللت بها |
فصحى |
| يا أسدا يحمي عرين العلى |
فصحى |
| لو أن عذري يا لاح لاح |
فصحى |
| أما العماد فقد تضاعف شكره |
فصحى |
| قد صح عزمي على المسير فلا |
فصحى |
| احمل إلى مصر ومن يلتمس |
فصحى |
| يا مهديا بكتابه وعتابه |
فصحى |
| ليس في الدنيا جميعا |
فصحى |
| صب تولى حالتيه في الهوى |
فصحى |
| أعيذك ياذا الفضل مما يشينه |
فصحى |
| إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي |
فصحى |
| لا تفن من فرق الفراق الأدمعا |
فصحى |
| قد صح أن صلاح الدين في الكسوه |
فصحى |
| تذكرت في جلق داركم |
فصحى |
| وزائرة وليس بها حياء |
فصحى |
| إن ودي هو الدواء وشربي |
فصحى |
| جلت عن الأوصاف والأشباه |
فصحى |
| وسراج سرى في القلب مني |
فصحى |
| قد أضاء الزمان بالمستضيء |
فصحى |
| أقول لركب بالخيارة نزل |
فصحى |