| يا لائمي في مقالي |
فصحى |
| ألم تدر أني واحد وكثير |
فصحى |
| أنا في الأمرِ مثلكمْ |
فصحى |
| ولتقوموا إذا وصلتمْ إليهِ |
فصحى |
| لمّا رأيتُ منازلَ الجوزاء |
فصحى |
| شكرتُ نعمة َ ربي حينَ أظهرَ لي |
فصحى |
| وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ |
فصحى |
| عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ، |
فصحى |
| فررتُ إلى الرحمنُ أبغي التصرفا |
فصحى |
| نطحَ الغفرُ بطيناً رابناً |
فصحى |
| قد عظم الله ما أقول |
فصحى |
| ما رأينا من عنايته |
فصحى |
| فمِن حسِّي إلى عقلي |
فصحى |
| عفا رسمُ من أهوى وليس سوانا |
فصحى |
| عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورة ٍ |
فصحى |
| العلمُ باللهِ والعرفانُ لي ولقدْ |
فصحى |
| ممن تخلصت أو إلى مَن |
فصحى |
| يا لأهلَ يثربَ لا مقامَ لعارفٍ |
فصحى |
| إذا كنتَ إنساناً فكنْ خير إنسانِ |
فصحى |
| طلبتْ ذلولُ عزيزها لتزيلهُ |
فصحى |
| ليَ الملكُ لا بلْ نحنُ للملكِ آلة ٌ |
فصحى |
| تبارك الله الذي لم يزل |
فصحى |
| إنَّ الحبيبَ هوَ الوجودُ المجملُ |
فصحى |
| حزن الفؤادَ أدبهْ |
فصحى |