| العينُ واحدة ٌ والأمرُ واحدة ٌ |
فصحى |
| ومَن كان يستسقي يحوِّل ثوبَه |
فصحى |
| لما شهدتُ الذي في الكونِ من صورِ |
فصحى |
| إنّ لله عباداً كلما |
فصحى |
| ألوهية ُ الخلقِ مجهولة ٌ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي |
فصحى |
| من شأنهِ الفصلُ لمْ توصلُ حقيقتهُ |
فصحى |
| وإن كان في سير إلى الذات قاصداً |
فصحى |
| الله أكبر لكن لا بأفعل من |
فصحى |
| رأيتُ الذي لا بدَّ لي منهُ جهرة ً |
فصحى |
| عليكَ بحفظِ النفسِ فالأمرُ بينٌ |
فصحى |
| للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلمُ |
فصحى |
| يا أيها الكاتبُ اللبيبُ |
فصحى |
| إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه |
فصحى |
| تتابعتِ الأرسالُ منْ كلِّ جانبٍ |
فصحى |
| نظرت إلى الحق المستر بالخلق |
فصحى |
| الهوى حيّرني |
فصحى |
| بإخباره عن نفسِه لا بعقلنا إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم |
فصحى |
| تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ |
فصحى |
| توهمت من أهواه خارجَ صورتي |
فصحى |
| سبحانه لا بتسبيحِ هويته |
فصحى |
| شغلي بمن شرَّع لي الشـ |
فصحى |
| حدّث الشيخُ أبونا |
فصحى |
| إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني |
فصحى |
| قل لأم الأربع |
فصحى |