| إني رأيتُ بظني |
فصحى |
| تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناً |
فصحى |
| تنازعني الأقدار فيما أرومه |
فصحى |
| ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل |
فصحى |
| لا فرقَ بينَ نزولِ الوحي بالملكِ |
فصحى |
| لمَّا رأيتُ وجودَ الحقِّ منْ قبلي |
فصحى |
| يا صاحبَ البصر المحجوبِ ناظره |
فصحى |
| أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ |
فصحى |
| إنَّ الزمانَ الذي سميتهُ بفنا |
فصحى |
| إني وسعتُ الكيانَ طرّاً |
فصحى |
| سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى |
فصحى |
| لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا |
فصحى |
| نظرت إلى الحق المستر بالخلق |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ |
فصحى |
| الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا |
فصحى |
| تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ |
فصحى |
| نطحَ النثر غفرَهُ |
فصحى |
| إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه |
فصحى |
| إن القبولَ للاقتدارِ مُعين |
فصحى |
| المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ |
فصحى |
| العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ |
فصحى |
| بإخباره عن نفسِه لا بعقلنا إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم |
فصحى |
| من علم السرَّ الذي في القضا |
فصحى |
| إذا زلزلتْ أرضُ الجسومِ تراها |
فصحى |