| نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي |
فصحى |
| سبحانه لا بتسبيحِ هويته |
فصحى |
| شغلي بمن شرَّع لي الشـ |
فصحى |
| ما قرة ُ العينِ غيرَ عيني |
فصحى |
| إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني |
فصحى |
| ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي |
فصحى |
| يُذكّرُني حالُ الشّبِيبَة ِ والشّرْخِ، |
فصحى |
| الفضلُ للسابقِ في كلِّ حالٍ |
فصحى |
| إذا يستخير العبد مما يهمُّه |
فصحى |
| شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌ |
فصحى |
| وخذْ من الأمرِ ما يعطيكَ حاملهُ |
فصحى |
| فكمْ دعوتُكَ يا عيني ولمْ تُجبْ |
فصحى |
| منْ يدرعِ يطلعْ صوناً على الحرمِ |
فصحى |
| نتيجة عن واحد لا تكن |
فصحى |
| إنَّ الغنى للهِ منا كما |
فصحى |
| إني أفدت من استفدت علوماً |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حمداً لا يقاومُهُ |
فصحى |
| فتراه أبصار العباد مشاهداً إنَّ السماءَ برجمها محفوظة |
فصحى |
| ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه |
فصحى |
| إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً |
فصحى |
| إني سمعت كلاماً ليس يدريه |
فصحى |
| إذا غارَ عبدٌ للإلهِ وقدْ رأى |
فصحى |
| إني بنيتُ على علمي بأسلافي |
فصحى |
| ليسَ التعجبُ من شخصٍ وعى فدعا |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |