| إنّ لله عباداً كلما |
فصحى |
| ليسَ لعينِ الحقِّ في خلقهِ |
فصحى |
| المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ |
فصحى |
| لنا همته إن الثريا لدونها |
فصحى |
| نظرت إلى الحق المستر بالخلق |
فصحى |
| هذا الوجودُ العام |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ |
فصحى |
| العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ |
فصحى |
| لم يأتِ غيري بمثل قولي |
فصحى |
| لحدتُ بنتي بيدي |
فصحى |
| إنّ الذي بوجودي اليومَ أعرفهُ |
فصحى |
| إذا كان أنهار المعارفِ أربعة |
فصحى |
| البدرُ في المحو لا يُجارى |
فصحى |
| منْ يدرعِ يطلعْ صوناً على الحرمِ |
فصحى |
| وإنما الله بالفراق قضى |
فصحى |
| إنَّ سري هوَ قولي |
فصحى |
| الذاتُ تشهد في المجلى وليس لنا |
فصحى |
| سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى |
فصحى |
| حدّث الشيخُ أبونا |
فصحى |
| صَيَّر الأعيانَ عيناً واحداً |
فصحى |
| عمَّ بالغفرانِ أصحابَ الذنوبِ |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني |
فصحى |
| ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل |
فصحى |