| وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ |
فصحى |
| اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى |
فصحى |
| سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ |
فصحى |
| لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ |
فصحى |
| لي عند ظبي ,,الأجرعِ |
فصحى |
| نبّهتُ سعداً والأفقْ |
فصحى |
| تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ |
فصحى |
| صحا القلبُ لكن صبوة ٌ وحنينُ |
فصحى |
| مالك لا تطرب يا حادي النَّعمْ |
فصحى |
| ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ |
فصحى |
| من مخبري عن الطَّفلْ |
فصحى |
| ما أنتِ بعد البين من أوطاني |
فصحى |
| بالله ثمّ بالله |
فصحى |
| علَّمتها الأيامُ أن تتجنَّى |
فصحى |
| ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ |
فصحى |
| حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا |
فصحى |
| في الظباء الغادين أمسِ غزالُ |
فصحى |
| حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا |
فصحى |
| سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ |
فصحى |
| أتُراها يومَ صدت أن أراها |
فصحى |
| طالبني بالعتبِ حتّى إذا |
فصحى |
| خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ |
فصحى |
| هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ |
فصحى |
| ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ |
فصحى |
| إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ |
فصحى |