| يا غزال أمحره |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ |
فصحى |
| وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |
| صحَّ عن جوده حديثُ العطايا |
فصحى |
| من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| كلُّ نجمٍ سَيعتريه أفولُ |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ |
فصحى |