| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ |
فصحى |
| خطرت في شمائلٍ ونعوت |
فصحى |
| كلُّ نجمٍ سَيعتريه أفولُ |
فصحى |
| قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ |
فصحى |
| من ذا الذي شرع المحبـ |
فصحى |
| من قاس جدوى يديك يوماً |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي |
فصحى |
| لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |
| كوكب الصبح قد بدا يحكيك |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |