| تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ |
فصحى |
| يهلك المال بالعطاء ويحيا |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ |
فصحى |
| يا عاذلي في الأماني |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ |
فصحى |
| من قاس جدوى يديك يوماً |
فصحى |
| تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| لله ما أحلى وصال الملاح |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| ولما التقينا بالغوير عشية ً |
فصحى |