| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| قد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ |
فصحى |
| يا غزال أمحره |
فصحى |
| يا عذيب النيوب |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| لا طرقتك الخطوب والعلل |
فصحى |
| ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ |
فصحى |
| بعون الله تم الشرح نظماً |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| من ذا الذي شرع المحبـ |
فصحى |
| من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته |
فصحى |
| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| وروضة قابلنا بشرها |
فصحى |
| نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ |
فصحى |
| صحَّ عن جوده حديثُ العطايا |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| ذكر الخيف والحمى وحجونه |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |