| هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ |
فصحى |
| كوكب الصبح قد بدا يحكيك |
فصحى |
| رويدك حادي العيس أين تريد |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته |
فصحى |
| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها |
فصحى |
| نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ |
فصحى |
| لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت |
فصحى |
| جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| لله ما أحلى وصال الملاح |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |
| بَدا والليلُ معتكرُ |
فصحى |
| من ذا الذي شرع المحبـ |
فصحى |
| يا غزال أمحره |
فصحى |
| وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي |
فصحى |