| لأصبِرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ |
فصحى |
| قد كنتُ أحسَبُ أن آ |
فصحى |
| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا |
فصحى |
| من مبلغ النائي المقيم تحية ً |
فصحى |
| خُلْقٌ تحلَّى به سَلمانُ بيتِك من |
فصحى |
| لهف نفسي لهلال طالع |
فصحى |
| رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ |
فصحى |
| أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ |
فصحى |
| يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى |
فصحى |
| تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| تصاممت عن لوم العذول كأنما |
فصحى |
| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ |
فصحى |
| لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن |
فصحى |
| حتَّامَ قلبي بالكآبة ِ مُكَمدُ |
فصحى |
| يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ |
فصحى |
| أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ |
فصحى |
| من مبلغ عني فلا |
فصحى |
| إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت |
فصحى |