الاسم
أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ
أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ
أتربَ الخنى ما لابنِ أمِّكَ مولعاً
أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ
أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا
أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقة ٌ
أرقتُ لشوقٍ أضمرتهُ الأضالعُ
أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو
أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى
أعدْ نظراً هل شارفَ الحيُّ ثهمدا
أغضُّ جماحَ الوجدِ بينَ الجوانحِ
أقسمُ بالجردِ السَّراحيبِ
أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها
أقولُ لسعدٍ وهوَ خلِّي بطانة ً
أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ
أقولُ لصاحبي والوجدُ يمري
أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً
أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ
أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ
ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌ
ألا بأبي بلادكِ يا سليمى
ألا للهِ ليلتنا بحزوى
ألا ليتَ شعري هلْ أرى أمَّ سالمٍ
ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى
ألا ليتَ شعري هلْ تخبُّ مطيَّتي
ألا مَا لِحَيٍّ بِالعُذَيْبِ خِماصِ
ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ
ألا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
ألا يا صفيَّ الملكِ هلْ أنتَ سامعٌ
أليلتنا بالحزنِ عودي فإنَّني
ألِفْتُ النَّدَى وَالعامِرِيَّة ُ تَعْذِلُ
أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ
أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً
أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً
أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ
أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ
أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ
أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى
أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ
أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى
أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً
أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا
أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ
أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا
أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ