| كم ألحمَ السَّيف في أبناءِ مَلحمة ٍ |
فصحى |
| ما قدَّرَ اللَهُ هو الغالبُ |
فصحى |
| غزالٌ منْ بَني العاصِ |
فصحى |
| والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ |
فصحى |
| جعلَ اللهُ رزقَ كلُّ عدوٍّ |
فصحى |
| تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ |
فصحى |
| جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَة ِ الفِكْرِ |
فصحى |
| مُورَّدة ٌ إذا دارتْ ثلاثاً |
فصحى |
| ومُغبرِّ السماءِ إذا تَحلَّى |
فصحى |
| بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ |
فصحى |
| جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ |
فصحى |
| ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني |
فصحى |
| وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا |
فصحى |
| للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ |
فصحى |
| وإذا جيادُ الخيلِ ما طَلها المَدى |
فصحى |
| ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها |
فصحى |
| ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ |
فصحى |
| ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ |
فصحى |