| يَا مُقْلَة َ الرَّشَأ الغَريـ |
فصحى |
| فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّبا |
فصحى |
| يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما |
فصحى |
| بزمامِ الهوى أَمُتُّ إليهِ |
فصحى |
| أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ |
فصحى |
| أُهيتُ بيضاً وسُوداً في تلوُّنها |
فصحى |
| يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى |
فصحى |
| هنا تَفْنَى قَوافي الشِّعـ |
فصحى |
| وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ |
فصحى |
| أقْصرَتُ بَعْضَ الإقْصارْ |
فصحى |
| لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ |
فصحى |
| يا مليحة َ الدَّعجِ |
فصحى |
| يا غَليلاً كالنَّارِ في كَبِدي |
فصحى |
| جادتْ لكَ الدنيا بنعمة ِ عيشِها |
فصحى |
| أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلة ٌ |
فصحى |
| أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ |
فصحى |
| غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ |
فصحى |
| طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاَثاً |
فصحى |
| فلَئِنْ سَمِعْت نَصيحَتي وَعَصَيْتَها |
فصحى |
| مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوساً ببَوَّابِ |
فصحى |
| نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ |
فصحى |
| أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ |
فصحى |
| عَلى مِثْلِها مِنْ فَجْعَة ٍ خانَني الصَّبرُ |
فصحى |
| وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها |
فصحى |
| مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهْ |
فصحى |