| شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ |
فصحى |
| لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه |
فصحى |
| وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ |
فصحى |
| قلبي رهينٌ بينَ أضلاعي |
فصحى |
| يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلة َ ظالمِ |
فصحى |
| كنتُ أليفَ الِّبا فودَّعني |
فصحى |
| أَطْفتْ شَرارة َ لهوي |
فصحى |
| تَريكة ُ أُدْحيٍّ ودُرَّة ُ غائصِ |
فصحى |
| من لي إذا جُدْتُ بينَ الأهلِ والولدِ |
فصحى |
| نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ |
فصحى |
| وَمُعَذَّرٍ نَقَشَ الجمالُ بمِسْكِهِ |
فصحى |
| يا هلالاً قدْ تجلى |
فصحى |
| لا غروَ إِنْ نالَ منْكَ السُّقُم ما سأَلا |
فصحى |
| لقد فُجعَ الإسلامُ بناصرٍ |
فصحى |
| عينيَّ ، كيفَ غررتُما قلبي |
فصحى |
| رياحينُ أُهْديها لريحانَة ِ المَجْدِ |
فصحى |
| أطلالُ لهْوكَ قد أقْوتْ مَغانيها |
فصحى |
| سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ |
فصحى |
| ألمَّا على قصرِ الخليفة ِ فانظُرا |
فصحى |
| بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ |
فصحى |
| كم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِ |
فصحى |
| شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ |
فصحى |
| روح الندى بينَ أثوابِ العُلا وصبٌ |
فصحى |
| خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو |
فصحى |
| منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها |
فصحى |