| ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها |
فصحى |
| نعى الناعون للشرف المعُلى |
فصحى |
| عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا |
فصحى |
| إنّ التي سكنت ضميري |
فصحى |
| رأيتُ الثنا في جعفرِ الجودِ صادقاً |
فصحى |
| ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ |
فصحى |
| مني القصد وتحقيق الرجاء |
فصحى |
| هل الحبُّ إلا ما أذاب حشا الصبِّ |
فصحى |
| يعلم الله أن قلبي صفات |
فصحى |
| هذا كتابٌ أم حديقة روضة ٍ |
فصحى |
| حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما |
فصحى |
| يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ |
فصحى |
| أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ |
فصحى |
| إنَّ في الكرخ بين تلك البيوت |
فصحى |
| ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ |
فصحى |
| كلَّ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا |
فصحى |
| بكيت لمحمولٍ إلى القبر في نعشِ |
فصحى |
| بشراكَ باليمن عليك وَفدا |
فصحى |
| ما للعيون حاربت رقادَها؟ |
فصحى |
| يا رواق العُلى فقدت وقوراً |
فصحى |
| قطعت لسانك نفثة ٌ من أرقمِ |
فصحى |
| أفلان لا تبغى الثناء فما |
فصحى |
| لو برَّد العذلُ من غليلي |
فصحى |
| فتى ً منه أرضعتِ المكرُمات |
فصحى |
| حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا |
فصحى |