| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| زجرتني عن التشفعِ نفسٌ، |
فصحى |
| أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، |
فصحى |
| هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ |
فصحى |
| أينَ في الحِمَى عَرَبُ |
فصحى |
| ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| قم بنا إنّا قصدنا الاجتماع، |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| عاقبتُ من أهواهُ في |
فصحى |
| لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً، |
فصحى |
| قالوا التَحَى من قد كلفتُ بحبّهِ، |
فصحى |
| كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ، |
فصحى |
| يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ، |
فصحى |
| حضوري عندَ مَجدِكَ مثلُ غَيبي، |
فصحى |
| قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ |
فصحى |
| تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ، |
فصحى |