| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| إن تصحبِ السلطانَ كن محترسا، |
فصحى |
| إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ، |
فصحى |
| فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ! |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| زجرتني عن التشفعِ نفسٌ، |
فصحى |
| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ |
فصحى |
| ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، |
فصحى |
| أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى |
فصحى |
| سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |