| لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ |
فصحى |
| إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| للَّه أشكُو صاحباً، |
فصحى |
| فتن الأنامَ بعودِه وبشدوهِ، |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| شكرتكَ عنّي شارداتُ قصائدٍ |
فصحى |
| ربّ أنعمتَ في المديدِ من العمـ |
فصحى |
| طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ، |
فصحى |
| اصبرْ لعادتكَ الحسنى التي عجلتْ |
فصحى |
| تَاللَّه إلاَّ ما قَبِلتَ هديّتي، |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي، |
فصحى |
| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ |
فصحى |
| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| زجرتني عن التشفعِ نفسٌ، |
فصحى |
| أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ |
فصحى |