| ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ |
فصحى |
| كيفَ تَرجو بأن تُساوي حُسَيناً، |
فصحى |
| تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي، |
فصحى |
| حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ، |
فصحى |
| حَلّتِ المُومياءُ، وهيَ من المَيـ |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ، |
فصحى |
| ولَيسَ كريماً مَن يَجُودُ بمَوعِدٍ، |
فصحى |
| للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، |
فصحى |
| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ، |
فصحى |
| كررِ اللومَ عليه إن تشا، |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ، |
فصحى |
| قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا، |
فصحى |
| وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ |
فصحى |
| ربّ أنعمتَ في المديدِ من العمـ |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |