| ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |
| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ |
فصحى |
| حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ، |
فصحى |
| رَقَصوا فقامَ الحربُ واشتَبكَ القَنا، |
فصحى |
| يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| ما انقطاعي عنِ العيادة ِ كبرٌ، |
فصحى |
| أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |
| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| حتّامَ لا تَضجَرُ، يا سَيّدي، |
فصحى |
| أينَ في الحِمَى عَرَبُ |
فصحى |