| ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، |
فصحى |
| وصاحبٍ لي مصافي، |
فصحى |
| يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ |
فصحى |
| إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ، |
فصحى |
| تَهَنّ بعيدِكَ يا ابنَ الكِرامِ، |
فصحى |
| رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| أهوَى قمراً كلّ الورى تهواه، |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي، |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |
| خذ أحاديثها منَ العارِ فيها |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا |
فصحى |
| أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ |
فصحى |
| قفي ودعينا قبلَ وشكِ التفرقِ، |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| هَوِيتُهُ مُخالفا، |
فصحى |
| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها، |
فصحى |
| وعودٍ به عادَ السرورُ، لأنّهُ |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |
| انظرْ إلى بركة ِ الجِسرَينِ حينَ بَدا |
فصحى |