| يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ، |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، |
فصحى |
| أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ |
فصحى |
| أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها |
فصحى |
| الحِبّ سَخا، وطَرفُ أعدائي خَسا |
فصحى |
| رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم |
فصحى |
| قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ، |
فصحى |
| إن غِبتَ عن عِياني، |
فصحى |
| وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ، |
فصحى |
| لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً، |
فصحى |
| سأَثني على نُعماكَ بالكَلِمِ التي |
فصحى |
| يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا |
فصحى |
| لا تكُن طالباً لِما في يَدِ النّا |
فصحى |
| ما تَرَكتُ العِتابَ، يا مالكَ الرّ |
فصحى |
| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| أنِفَ الخمّارُ من فَرطِ خِباها، |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| لستُ يوماً أنسَى مودة َ مولا |
فصحى |
| قد أيقظَ الصبحُ ذواتِ الجناح، |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ |
فصحى |
| وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |