| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ، |
فصحى |
| وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا، |
فصحى |
| ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، |
فصحى |
| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي، |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |
| أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ، |
فصحى |
| أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها، |
فصحى |
| إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ |
فصحى |
| ربّ أنعمتَ في المديدِ من العمـ |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |