صفي الدين الحلي

الاسم -
هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ فصحى
ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، فصحى
نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، فصحى
قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، فصحى
انظرْ إلى بركة ِ الجِسرَينِ حينَ بَدا فصحى
للهِ بالحدباءِ عيشي، فكم فصحى
وأغنَّ أبدى من مواجبِ عوده فصحى
يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى فصحى
قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، فصحى
أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا، فصحى
يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ، فصحى
روّ عظامي بسلا فصحى
تُلَفِّقُ كِذباً، ثمّ تأتي بضِدّهِ، فصحى
للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، فصحى
ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، فصحى
هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى فصحى
وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا فصحى
مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، فصحى
أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ فصحى
ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، فصحى
أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها فصحى
إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا فصحى
الحِبّ سَخا، وطَرفُ أعدائي خَسا فصحى
تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ فصحى
وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ فصحى