| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ |
فصحى |
| وذي أربع كخوافي العُقاب |
فصحى |
| وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها |
فصحى |
| نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| أيُّ روحٍ لي في الريح القبول |
فصحى |
| الصبح شرَّ بغيضِ |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |
| وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ |
فصحى |
| مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا |
فصحى |
| هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ |
فصحى |
| الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي |
فصحى |
| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |
| وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا |
فصحى |
| اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ |
فصحى |
| كُنْ واثقاً بالله سبحانه |
فصحى |
| لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |