| هو البرق ممّا راعها وشجاها |
فصحى |
| بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي |
فصحى |
| أكرم بطيف خيالكم من زائرِ |
فصحى |
| يا إماماٍ في الدين والمذْهب الحـ |
فصحى |
| ضحك البرق فأبكاني دماً |
فصحى |
| هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه |
فصحى |
| إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ |
فصحى |
| وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه |
فصحى |
| وميضُ البرق هيَّج منك وجدا |
فصحى |
| عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ |
فصحى |
| قلبٌ يذوب عليك وجدا |
فصحى |
| أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا |
فصحى |
| أنيخاها فقدْ بلغتْ مناها |
فصحى |
| أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ |
فصحى |
| وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً |
فصحى |
| أنظر إلى هذه الدار التي كملتُ |
فصحى |
| رُمينا بأدهى المعضلات النوائب |
فصحى |
| مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ |
فصحى |
| تَذَكَّرَ عَهداً بالحمى قَد تَقَدَّما |
فصحى |
| ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟ |
فصحى |
| مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ |
فصحى |
| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |
| أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ |
فصحى |
| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ |
فصحى |