| شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ |
فصحى |
| يا إماماٍ في الدين والمذْهب الحـ |
فصحى |
| أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ |
فصحى |
| أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا |
فصحى |
| ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟ |
فصحى |
| أعد اللَّهو فإنَّ اللّهوَ أحْمَدْ |
فصحى |
| متى أرى هذه الأيام مسعفة ً |
فصحى |
| انْظُرْ إلى الأشراف كيف تسودُ |
فصحى |
| هكذا كان فعلَها الحمقاءُ |
فصحى |
| بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا |
فصحى |
| أنيخاها فقدْ بلغتْ مناها |
فصحى |
| وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به |
فصحى |
| هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه |
فصحى |
| عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ |
فصحى |
| بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ |
فصحى |
| ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى |
فصحى |
| رآها قدْ أضرَّ بها الكلال |
فصحى |
| تَذَكَّرَ عَهداً بالحمى قَد تَقَدَّما |
فصحى |
| أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ |
فصحى |
| وميضُ البرق هيَّج منك وجدا |
فصحى |
| يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ |
فصحى |
| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا |
فصحى |