| هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ |
فصحى |
| أَقولُ للشّامِت لمّا بدا |
فصحى |
| مالها تطوي فيافي الأرض سيرا |
فصحى |
| وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ |
فصحى |
| أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا |
فصحى |
| قال لي صاحبي ونحنُ بسلعٍ |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| أنظر إلى مجلس أنسٍ زها |
فصحى |
| أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| نقيبٌ من الأشراف أكرمُ سيّدٍ |
فصحى |
| إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره |
فصحى |
| إلى شعبانَ مَولايَ المفدى |
فصحى |
| كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ |
فصحى |
| جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال |
فصحى |
| قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر |
فصحى |
| سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت |
فصحى |
| قدحت في مزجها بالماء ناراً |
فصحى |