| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما |
فصحى |
| إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟ |
فصحى |
| يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ |
فصحى |
| أنظر إلى هذه الدار التي كملتُ |
فصحى |
| لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها |
فصحى |
| هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى |
فصحى |
| بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ |
فصحى |
| أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ |
فصحى |
| مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ |
فصحى |
| أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| بُشرى بمولِد نجلِكُم من مَوْلِدِ |
فصحى |
| أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ |
فصحى |
| وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |