| لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا |
فصحى |
| رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| ليالينا على الجرعاء عودي |
فصحى |
| وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها |
فصحى |
| سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ |
فصحى |
| أفي الطَلل الحديث أو القديم |
فصحى |
| هو البرق ممّا راعها وشجاها |
فصحى |
| هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ |
فصحى |
| يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى |
فصحى |
| قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبة |
فصحى |
| تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ |
فصحى |
| أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا |
فصحى |
| لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها |
فصحى |
| دعاه إلى الهوى داعي التّصابي |
فصحى |
| أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى |
فصحى |
| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |
| قَد رَكبنا بمركبِ الدّخّان |
فصحى |