| في رحمة الله وغفرانه |
فصحى |
| سَكَبَ الدَّمعَ لها فکنْسَكبا |
فصحى |
| هاتها حمراءَ تحكي العندما |
فصحى |
| خليليَّ هلْ لي بعدَ أسنمة النّقا |
فصحى |
| عرفتَ صبابة هذي النياقِ |
فصحى |
| هنِّيتَ هنِّيتَ بالأقدام والظفر |
فصحى |
| يا أيّها الركب قفوا بي ساعة |
فصحى |
| أقولُ لصاحبي ورضيعِ كأسي |
فصحى |
| إنْ جئت آل سلمى أو مغانيها |
فصحى |
| بَرَّح الشّوقُ أُصْيْحابيَ بي |
فصحى |
| بشرى لنا في ولدٍ بوجهه |
فصحى |
| في رحمة الله حلَّ شيخٌ |
فصحى |
| هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي |
فصحى |
| سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسما |
فصحى |
| يا قدوة َ العُلماء يا من عِلْمُه |
فصحى |
| بارق الشام إلى الكرخ سرى |
فصحى |
| أبا جميلٍ قُرَّ عَيناً بِمَنْ |
فصحى |
| أيُّ نار بها الجوانحُ تصلى |
فصحى |
| لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي |
فصحى |
| رآها قدْ أضرَّ بها الكلال |
فصحى |
| سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِ |
فصحى |
| أيّها الناظر المفكّرُ فيما |
فصحى |
| قوَقَفْنا برَبْع المالكيّة وَقْفَة ً |
فصحى |
| شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ |
فصحى |
| ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي |
فصحى |