| قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ |
فصحى |
| سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ |
فصحى |
| وداعٍ دعاني ، والأسنة ُ دونهُ ، |
فصحى |
| وَعَطّافٍ عَلى الغَمَرَاتِ نَحْوِي، |
فصحى |
| منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ |
فصحى |
| أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي |
فصحى |
| هَبْهُ أسَاءَ، كمَا زَعَمْتَ، فهَبْ له |
فصحى |
| و زائرٍ حببهُ إغبابهُ |
فصحى |
| لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ |
فصحى |
| ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني : |
فصحى |
| فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي |
فصحى |
| يا منْ أتانا بظهرِ الغيبِ ، قولهمٌ |
فصحى |
| أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى |
فصحى |
| يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ |
فصحى |
| ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، |
فصحى |
| مَا صَاحِبي إلاّ الّذِي مِنْ بِشْرِهِ |
فصحى |
| كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ |
فصحى |
| الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ، |
فصحى |
| أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ، |
فصحى |
| مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ، |
فصحى |
| وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ |
فصحى |
| بَخِلْتُ بِنَفْسِي أنْ يُقَالَ مُبَخَّلٌ، |
فصحى |
| وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي! |
فصحى |
| يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي |
فصحى |
| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |