| اسْقِني يا ابنَ أذينِ، |
فصحى |
| ذكّرَني الوَرد ريحَ إنسانِ، |
فصحى |
| رَفَعَ الــصّـوْتَ ، فـنــادَى : |
فصحى |
| وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها |
فصحى |
| إنْ تشْقَ عيْني بها فقد سعِدتْ |
فصحى |
| باكرِ اليَوْمَ الصَّبوحَــا، |
فصحى |
| تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها، |
فصحى |
| طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ |
فصحى |
| فَـدَتْـكَ نفـْـسي يـا أبـا جـعفرِ ، |
فصحى |
| قـدْ سَـلّـمَ الصّـوْمُ على الفِـطْــرِ ، |
فصحى |
| وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ |
فصحى |
| يا ابن حديجٍ أطرِقْ على مضَدٍ ، |
فصحى |
| أيا منْ طَرْفُهُ سِحْرُ |
فصحى |
| سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛ |
فصحى |
| إذا ما افترَقنـا فـادْرِ أن لستَ من ذكري ، |
فصحى |
| أقولُ للقانِصِ حين غلّسَا، |
فصحى |
| قريبُ الدار، مطلبُه بعيدُ، |
فصحى |
| أرَى للكأسِ حقّاً لا أراهُ |
فصحى |
| أخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ، |
فصحى |
| أنـا، والــلـهِ ، مـشــتــــاقٌ |
فصحى |
| كأنّ صَفاءَ الدّمعِ في ساحِ خدّهِ |
فصحى |
| عجزْتَ يا مَهجورُ أنْ تَذهَلا، |
فصحى |
| النّاسُ ما بينَ مَسرُورٍ ومَحزُونِ، |
فصحى |
| قفْ لا تَخلْخَلْ عن الرّيحانِ وَالرّاحِ |
فصحى |
| ودارٍ تُؤدَّبُ فيها البُزاة ُ، |
فصحى |