| كأنّما خَدّهُ، والشَّعْرُ مُلْبِسُهُ |
فصحى |
| أبا مُنـذِرٍ مابالُ أنْسـابِ مَذْحِـجٍ |
فصحى |
| تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ، |
فصحى |
| قد حكَى البدْرُ بهَاكَا |
فصحى |
| باكرِ اليَوْمَ الصَّبوحَــا، |
فصحى |
| أيا سَعيدَ بن وهْبٍ |
فصحى |
| موْلايَ عَزَّ فلا يهُونُ، |
فصحى |
| للمقْتِ سَطْرانِ في خَدّيهِ من شَعَرٍ، |
فصحى |
| يارُبَّ بيتٍ بفضاءٍ سَبْسَبِ، |
فصحى |
| أيا منْ بَينَ باطِيَة ٍ وزِقٍّ |
فصحى |
| أرَى للكأسِ حقّاً لا أراهُ |
فصحى |
| أيا مَن دَعاني للوِصالِ كتابَة ً، |
فصحى |
| قل لذي الطّرفِ الخَلوبِ ، |
فصحى |
| إنّني أبْصرْتُ شَـخْـصـاً |
فصحى |
| أنّي تُشـافُ المغَـاني ، وهْيَ أدراسُ ، |
فصحى |
| أيا مَنْ كانَ لا تَنْـ |
فصحى |
| لا أستزيدُ حَبيبي من مُواتاتي |
فصحى |
| لنا خمرٌ ، وليسَ بخمر مخْلٍ ، |
فصحى |
| نَـفَـرَ النّـوْمُ واحْـتَمَـى |
فصحى |
| وتمامُ السّرورِ فيها بسَاقٍ، اسْقِياني الْحَرامَ قَبلَ الْحَلالِ، |
فصحى |
| يا عمرو! ما هذا الغلامُ الذي |
فصحى |
| اسْقِني يا ابنَ أدْهَمَا |
فصحى |
| سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ |
فصحى |
| قد أغتَدي والليلُ في اعْتِكارِهِ، |
فصحى |
| لا أحُطّ الحِزَامَ طَوْعاً عن المحْـ |
فصحى |