| كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ، |
فصحى |
| يُسيءُ امرؤٌ منّا، فيُبغَضُ دائماً، |
فصحى |
| نادَيْتُ أقضِيَةَ اللَّهِ التي سَلَفَتْ: |
فصحى |
| لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ |
فصحى |
| أوقَدْتَ ناراً بافتكاركَ أظهَرَتْ |
فصحى |
| الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً |
فصحى |
| صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛ |
فصحى |
| كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛ |
فصحى |
| بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ، |
فصحى |
| تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ، |
فصحى |
| كم حاوَلَ الرّجلُ الدّنيا بقوّتِهِ |
فصحى |
| نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت |
فصحى |
| يَتحارَبُ الطّبعُ الذي مُزجَتْ بهِ |
فصحى |
| أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي، |
فصحى |
| يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً، |
فصحى |
| وقَعنا، في الحَياةِ، بلا اختيارٍ، |
فصحى |
| هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ، |
فصحى |
| لا تأسفنّ على شيءٍ تُفاتُ بهِ، |
فصحى |
| عيشتي سَلّتي، ورَمسيَ غِمدي؛ |
فصحى |
| كأنّ نجومَ اللّيلِ زُرْقُ أسِنّةٍ، |
فصحى |
| يا قلبِ لا أدعوكَ في أُكْرومَةٍ، |
فصحى |
| أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛ |
فصحى |
| ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ، |
فصحى |
| مَساجدُكم ومواخيرُكمْ، |
فصحى |
| هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي، |
فصحى |