| دُنيايَ، ويحكِ! ما طَرَقْتُكِ مُخْـ |
فصحى |
| ذكّوا على مذهبِ الكوفيّ أرضَكمُ، |
فصحى |
| خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها، |
فصحى |
| الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً |
فصحى |
| دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ |
فصحى |
| ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً، |
فصحى |
| غَدَا ابنُ عَجُوزٍ لها مائراً، |
فصحى |
| نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ، |
فصحى |
| أُقعُدْ، فما نفعَ القيا |
فصحى |
| ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ، |
فصحى |
| يا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ، |
فصحى |
| أنا صائمٌ طولَ الحياةِ، وإنّما |
فصحى |
| نُراقبُ ضوءَ الفجر، والليل دامسُ |
فصحى |
| أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ، |
فصحى |
| هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي، |
فصحى |
| إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ، |
فصحى |
| جرى النّاسُ مجرًى واحداً، في طِباعهم، |
فصحى |
| ليسَ اغتِنامُ الصّديقِ شأني؛ |
فصحى |
| إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا، |
فصحى |
| المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ، |
فصحى |
| قَد بَدّلَ العالَمُ عاداتِهِمْ، |
فصحى |
| لعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَها |
فصحى |
| إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ، |
فصحى |
| الفِكرُ حَبلٌ، متى يُمسَكْ على طرَفٍ |
فصحى |
| المرءُ يَقدَمُ دنياهُ، على خَطَرٍ، |
فصحى |