| بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ، |
فصحى |
| عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ |
فصحى |
| يَقولُ النّاسُ: إنّ الخَمرَ تُودي |
فصحى |
| مللتُ عيشي، فعُوجي يا منيّةُ بي، |
فصحى |
| أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛ |
فصحى |
| ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ، |
فصحى |
| أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ، |
فصحى |
| ليسَ اغتِنامُ الصّديقِ شأني؛ |
فصحى |
| خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى، |
فصحى |
| قَد بَدّلَ العالَمُ عاداتِهِمْ، |
فصحى |
| قالَ زمانُ النّاسِ في صفوهِ، |
فصحى |
| غدتْ، من تميمٍ، أُسرَةٌ فوقَ أرضِها، |
فصحى |
| سَواءٌ هجودي في الدّجَى، وتهجّدي |
فصحى |
| ما أقبَحَ المينَ! قلتُمْ لم يشِبْ أحدٌ، |
فصحى |
| الحَمدُ للَّهِ الذي صاغَني، |
فصحى |
| تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً، |
فصحى |
| غَدَا ابنُ عَجُوزٍ لها مائراً، |
فصحى |
| غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ، |
فصحى |
| لو يفهمُ الناسُ، ما أبناؤهم جَلَبٌ، |
فصحى |
| تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه |
فصحى |
| لنا طِباعٌ، وجَدْنا العَقلَ يأمُرُها، |
فصحى |
| يُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم، |
فصحى |
| تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛ |
فصحى |
| كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ، |
فصحى |
| كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد، |
فصحى |