| إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا، |
فصحى |
| قَطعتَ البلادَ، فمن صاعدٍ |
فصحى |
| لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ |
فصحى |
| بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ، |
فصحى |
| كأنّ نجومَ اللّيلِ زُرْقُ أسِنّةٍ، |
فصحى |
| سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ، |
فصحى |
| اللَّهُ ينقلُ من شا |
فصحى |
| الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً |
فصحى |
| لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ، |
فصحى |
| لقَدْ هَجَمَ الزّمانُ على تميمٍ |
فصحى |
| غَدَوْنا مُثقَلينَ بما اكتَسَبنا |
فصحى |
| الحرصُ في كلّ الأفانين يَصِمْ؛ |
فصحى |
| صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛ |
فصحى |
| قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا: |
فصحى |
| تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه |
فصحى |
| خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها، |
فصحى |
| لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له، |
فصحى |
| اعْدِدْ لكلّ زمانٍ ما يُشاكِلُهُ؛ |
فصحى |
| تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛ |
فصحى |
| كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ، |
فصحى |
| حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به، |
فصحى |
| خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه، |
فصحى |
| لا تُسدِينّ قَبيحاً، إنْ هَمَمْتَ به، |
فصحى |
| ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ، |
فصحى |
| يَسودُ النّاسَ زيدٌ، بعدَ عَمرٍو، |
فصحى |