| تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ، |
فصحى |
| سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ، |
فصحى |
| كأنّ نجومَ اللّيلِ زُرْقُ أسِنّةٍ، |
فصحى |
| كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ، |
فصحى |
| قِيانٌ غدتْ، خمساً وعشراً، على عَصا |
فصحى |
| في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ، |
فصحى |
| نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ، |
فصحى |
| يا طائِرُ اظعَنْ من الدّنيا، ولا تَكِرِ |
فصحى |
| تَسمّتْ رجالٌ بالملوكِ سَفاهَةً، |
فصحى |
| إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛ |
فصحى |
| أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛ |
فصحى |
| يا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ، |
فصحى |
| أوحَى المَليكُ إلى من في بَسيطَتهِ، |
فصحى |
| مَساجدُكم ومواخيرُكمْ، |
فصحى |
| نُراقبُ ضوءَ الفجر، والليل دامسُ |
فصحى |
| إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ |
فصحى |
| لَبيبٌ إلى الدّهرِ لا يَرْكُنُ، |
فصحى |
| جرى النّاسُ مجرًى واحداً، في طِباعهم، |
فصحى |
| إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا، |
فصحى |
| إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ، |
فصحى |
| للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ، |
فصحى |
| إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ، |
فصحى |
| تُماطِلُ أمراً دونَهُ أبعَدُ النّوى، |
فصحى |
| لفَعالِكَ المذموم ريحُ حوابِسٍ، |
فصحى |
| حبَستَ كتابَ العَينِ في كلّ وجهَةٍ، |
فصحى |