| قد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ، |
فصحى |
| قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا |
فصحى |
| كلّمْ بسيفِكَ قوماً، إن دَعوتهمُ، |
فصحى |
| لا ترقُدُوا فوقَ الرّحالِ، فإنّما |
فصحى |
| لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟ |
فصحى |
| لعَمري! لقد أوضَعتَ في الغَيّ بُرْهةً، |
فصحى |
| لقد كَرُمتْ عليكَ فتاةُ قومٍ، |
فصحى |
| لقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ، |
فصحى |
| لوَ انّيَ كَلبٌ، لاعترتني حَمِيّةٌ |
فصحى |
| لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاً |
فصحى |
| لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ |
فصحى |
| ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي، |
فصحى |
| وارحمتا للأنامِ كلّهمُ، |
فصحى |
| إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ، |
فصحى |
| إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا |
فصحى |
| إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، |
فصحى |
| استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها |
فصحى |
| الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ، |
فصحى |
| الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ |
فصحى |
| القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ، |
فصحى |
| رأى الأقوامُ دُنياهمْ عَروساً، |
فصحى |
| رُويدَكَ! لو كشّفتَ ما أنا مُضمِرٌ |
فصحى |
| قد طال، في العيشِ، تَقييدي وإرسالي، |
فصحى |
| لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا |
فصحى |
| ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا، |
فصحى |