| أُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ، |
فصحى |
| أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛ |
فصحى |
| أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛ |
فصحى |
| يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ، |
فصحى |
| أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ، |
فصحى |
| إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً، |
فصحى |
| تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ، |
فصحى |
| يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ، |
فصحى |
| يغدو، إلى كسبِ قيراطٍ، أخو عملٍ، |
فصحى |
| أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها، |
فصحى |
| أزَعَمتَ أنّكَ آخِذٌ، من لذّةٍ |
فصحى |
| ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ، |
فصحى |
| أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها، |
فصحى |
| يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ، |
فصحى |
| مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم، |
فصحى |
| نَسومُ، على وجهِ البَسيطةِ، مُرّةً، |
فصحى |
| هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ، |
فصحى |
| يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه، |
فصحى |
| لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا، |
فصحى |
| يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ، |
فصحى |
| أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ، |
فصحى |
| نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها، |
فصحى |
| من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، |
فصحى |
| رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ، |
فصحى |
| طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ، |
فصحى |