| خَيرٌ لآدَمَ والخَلقِ، الذي خَرَجوا |
فصحى |
| كم يُسّرَ الأمرُ، لم تأمَلْ تَيسّرَهُ؛ |
فصحى |
| قضاءٌ يوافي مِنْ جميعِ جِهاتِهِ، |
فصحى |
| ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ، |
فصحى |
| عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ، |
فصحى |
| كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها، |
فصحى |
| ما زلتُ في الغَمَراتِ لستُ بخالصٍ |
فصحى |
| ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً، |
فصحى |
| يا تاجرَ المِصرِ! ما أنصَفتَ سائمَةً، |
فصحى |
| يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ |
فصحى |
| وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا، |
فصحى |
| يُطهِّرُ، الجسدَ، المغرورُ، صاحبُه، |
فصحى |
| أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً |
فصحى |
| هل تحفَظُ الأرضُ مَوتاها، وأهلُهمُ، |
فصحى |
| وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى، |
فصحى |
| تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا، |
فصحى |
| قرَنْتَ جَيشينِ، فكَمْ من دَمٍ |
فصحى |
| ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى |
فصحى |
| ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها |
فصحى |
| قرَنْتَ الجيادَ بأجمالِها، |
فصحى |
| صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما |
فصحى |
| ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، |
فصحى |
| عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا |
فصحى |
| النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ، |
فصحى |
| ما أطيَبَ العيشَ عند قَومٍ، |
فصحى |