أبوالعلاء المعري

الاسم -
يحاوِلُ طِيناً أرمنيّاً، لَعَلّهُ فصحى
أنِفتُ، وقد أنِفتُ على عُقودٍ فصحى
وجَدْتُ الأنامَ عَلى خُطّةٍ، فصحى
أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ، فصحى
منْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛ فصحى
أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي، فصحى
إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ فصحى
منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً، فصحى
يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا فصحى
إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً، فصحى
تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ، فصحى
يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً، فصحى
أقمتُ برَغمي، وما طائري فصحى
وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى، فصحى
زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ فصحى
صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها فصحى
غَدَا الحقُّ في دارٍ، تحرّزَ أهلُها فصحى
تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا، فصحى
قالَ قومٌ، ولا أدينُ بما قالوهُ: فصحى
تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها، فصحى
رأيتُ سَحاباً خِلتُهُ متدفّقاً، فصحى
عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا، فصحى
عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها، فصحى
ظمئتُ إلى ماءِ الشّبابِ، ولم يزَلْ فصحى
لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً، فصحى