أسامة بن منقذ

الاسم -
وقال في قصيدة مضى أكثرهاولكِن قضتْ فِينا اللَّيالي بجَوْرِهَا فصحى
دعوني أبح ما مثل وجدي يججد فصحى
وإنِّي لعصَّاءُ العواذل، لا أُرى َ فصحى
يا سائلي عما بيه فصحى
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم فصحى
نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ فصحى
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي فصحى
لا يؤسفنك ما غال الزمان فما فصحى
يا جائراً، وهواي يَعذرُه فصحى
أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ فصحى
لأصبِرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ فصحى
من عاذر لي ومن للصب يعذره فصحى
أُستُر هُمومَك بالتَّجمُّلِ، واصطَبِر فصحى
أيها الغافلون عن سكرة المو فصحى
اصبر على ما كرهت تحظ بما فصحى
يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ فصحى
أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي فصحى
ما بالملالة حين تعرض من خفا فصحى
يا مستقل الغنى فيما تجود به فصحى
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه فصحى
إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني فصحى
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا فصحى
عندي للأيام إن أقبلت فصحى
مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني فصحى
نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى فصحى