| مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني |
فصحى |
| نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى |
فصحى |
| تَهِمى مواهبه والسُّحْبُ جَامِدة ٌ |
فصحى |
| دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر |
فصحى |
| ليت من يسأل جيران النقا |
فصحى |
| قد كنتُ أحسَبُ أن آ |
فصحى |
| لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي |
فصحى |
| اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها |
فصحى |
| لا صبر لي عن بدر تم مشرق |
فصحى |
| يا لائم المشتاق دعه فقلما |
فصحى |
| فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني |
فصحى |
| كُلُّ شيءٍ تراهُ في هَذه الدنـ |
فصحى |
| قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ |
فصحى |
| ما بالملالة حين تعرض من خفا |
فصحى |
| يا بعيداً أحله الشـ |
فصحى |
| لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا |
فصحى |
| من عاذر لي ومن للصب يعذره |
فصحى |
| حال عما عهدته من ودادي |
فصحى |
| في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً |
فصحى |
| قالوا ترشفت الليالي ماءه |
فصحى |
| كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ |
فصحى |
| لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً |
فصحى |
| وجدد وجدي بعدما كان قد عفا |
فصحى |