| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ |
فصحى |
| أيا رب لو سويت بيني وبينه |
فصحى |
| إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ |
فصحى |
| قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ |
فصحى |
| تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه |
فصحى |
| أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ |
فصحى |
| صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِق |
فصحى |
| كَنَز الله في كنيزة َ نتناً |
فصحى |
| إذا ما مشى عمرو ولجّ اضطرابه |
فصحى |