| طلعَ الرَّقيُّ في شاشية ٍ |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| أنظروني بني ثوابة حتى |
فصحى |
| وما راحتي في طرحهِ ثقلَ أنفه |
فصحى |
| وما سدَّ قولٌ في فعالك خلة ً |
فصحى |
| مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ |
فصحى |
| ولا سِلَم حتى تُسَرد ظُلامتي |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| أيها الواعدُ الذي |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| ولكنْ شفائي أن يطول بقاؤه |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم |
فصحى |
| لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ |
فصحى |
| قل لفتى ً لم يزل بصورته |
فصحى |
| أنفُسٌ قد ظَمِئْنَ ليس إلى ال |
فصحى |
| لما رأى أمهُ نُهْبَى مقسمة ً |
فصحى |
| لو كنتَ مجبولَ السما |
فصحى |