| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| أنظروني بني ثوابة حتى |
فصحى |
| وما سدَّ قولٌ في فعالك خلة ً |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| ذَكَرَ تشغرُ للنا |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| ابا حسن إنّ حبل الِمطا |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ |
فصحى |
| مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداً |
فصحى |
| وجهك يا شنطفُ هَولُ المُطَّلعْ |
فصحى |
| ويهوي إليه كل قلب بُوده |
فصحى |
| لهان على سُليمى كم قتيلٌ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلَبا |
فصحى |
| شَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيٌّ |
فصحى |
| قل لفتى ً لم يزل بصورته |
فصحى |
| لايبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ |
فصحى |
| وما لمديحي في ثناك زيادة ٌ |
فصحى |