| عجباً يا قوم للصُنْ |
فصحى |
| عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا |
فصحى |
| عيني إلى من أحب تَخْتَلِجُ |
فصحى |
| غيَّره الكونُ والفساد |
فصحى |
| قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور |
فصحى |
| قدمتَ قُدومَ البُرء بعد سقامِ |
فصحى |
| قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى |
فصحى |
| كان العزيرُ زماناً |
فصحى |
| كرًى طار عن عيني فحلَّق صاعداً |
فصحى |
| كريمٌ أتاه أنني قلتُ مُنكراً |
فصحى |
| كفاك من ذلتي للشيب حين أتى |
فصحى |
| كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً |
فصحى |
| لئن أصبحْتُ محرُوماً |
فصحى |
| لئن حجبوا عنِّي أبا الفضل ضَلَّة ً |
فصحى |
| لَقَّبها معشر مغنية ً |
فصحى |
| لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ |
فصحى |
| لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي |
فصحى |
| لي أربعون من السِّني |
فصحى |
| وبديعٍ من البدائع يَسْبي |
فصحى |
| وثقيل جليسهُ في سباقٍ |
فصحى |
| ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا |
فصحى |
| وشمألٍ باردة النسيمِ |
فصحى |
| وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى |
فصحى |
| ولا تغفلن أمراً وهي منه جانب |
فصحى |
| إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ |
فصحى |