| ابا حسن إنّ حبل الِمطا |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| تسدِّي الفتى الأقدارُ من حيثُ لا يَرى |
فصحى |
| رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه |
فصحى |
| سبغت نعمة ودام صفاء |
فصحى |
| ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلَبا |
فصحى |
| ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ |
فصحى |
| بلاغة ابن فراسٍ |
فصحى |
| قُدومُ سعادة ٍ وقُفولُ يُمْنٍ |
فصحى |
| سألتك حاجة ً فسعيْتَ فيها |
فصحى |
| ومولًى يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَل |
فصحى |
| اللَّه يعلمُ أنني |
فصحى |
| وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ |
فصحى |
| إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ |
فصحى |
| شبهي بوجنتك الملي |
فصحى |
| وقت شاربيها النارَ عمداً بنفسها |
فصحى |
| خَليلٌ أظلُّ إذا زارني |
فصحى |
| لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينَ |
فصحى |
| ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ |
فصحى |
| ضربتُها عنك صفحاً بعدما لحِقت |
فصحى |
| فقلت ولم أظلم لك والعُرف وافرٌ |
فصحى |
| فما تنفك تُركَب كلَّ يوم |
فصحى |
| لم أخضب الشيب للغواني |
فصحى |