| تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني، |
فصحى |
| زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، |
فصحى |
| سلْ بالصبوحِ غبوقا ، |
فصحى |
| غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ، |
فصحى |
| فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه |
فصحى |
| فقُل للشّامِتينَ بهِ رُوَيْداً، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| ما حانَ لي أن أراكَا، |
فصحى |
| دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها |
فصحى |
| يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، |
فصحى |
| جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ، |
فصحى |
| شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ، |
فصحى |
| أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، |
فصحى |
| لا تعطل تصبحا لحبيبِ ، |
فصحى |
| ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها |
فصحى |
| وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ |
فصحى |
| ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ، |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| وسوداءَ ذاتِ دلالٍ غَنِج، |
فصحى |
| كأنّهُ لمّا غدا، |
فصحى |
| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| و لحية ٍ كأنها غرابُ ، |
فصحى |
| وفِتيانٍ غدَوا، والليلُ داجٍ، |
فصحى |