| سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ، |
فصحى |
| فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه |
فصحى |
| قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| مَن رامَ هجوَ عليٍّ، |
فصحى |
| و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، |
فصحى |
| بَلوتُ أخِلاّءَ هذا الزّمانِ، |
فصحى |
| و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ |
فصحى |
| وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه، |
فصحى |
| غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| طَوّلَ في أيلولَ شَهرُ الصّيامِ، |
فصحى |
| يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ |
فصحى |
| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، |
فصحى |
| آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، |
فصحى |
| ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا، |
فصحى |
| كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا، |
فصحى |
| لقد عرضتني بالمحول قينة ٌ ، |
فصحى |
| مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ، |
فصحى |
| يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها، |
فصحى |
| ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ، |
فصحى |
| اقطَعْ وِصالي، فلَسْتَ مِنّي، |
فصحى |