| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |
| جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ، |
فصحى |
| ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها، |
فصحى |
| يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني، |
فصحى |
| يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها، |
فصحى |
| تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، |
فصحى |
| فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه |
فصحى |
| بَلوتُ أخِلاّءَ هذا الزّمانِ، |
فصحى |
| دِبسيّة ُ الاسمِ لكِـ |
فصحى |
| و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ |
فصحى |
| لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ، |
فصحى |
| للمكتفي دولة ٌ مباركة ٌ، |
فصحى |
| تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، |
فصحى |
| ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، |
فصحى |
| ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |
| ولي وكيلٌ كيسٌ ، |
فصحى |
| ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا، |
فصحى |
| صدتْ شريرُ وأزمعتْ هجري ، |
فصحى |
| كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا، |
فصحى |
| مَن مُعيني على السّهَرْ، |
فصحى |
| نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها : |
فصحى |
| ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |