| رعينَ كما شئنَ الربيعَ سوارحاً ، |
فصحى |
| ومازال أخذ الموت أهلي وجيرتي ، |
فصحى |
| عذلتُ بني عمي وطابَ بهم عذلي ، |
فصحى |
| أسقِياني واعمَلا طرَبا، |
فصحى |
| فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ، |
فصحى |
| قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما، |
فصحى |
| أيا فتنة ً ما كنتُ منتظراً لها ، |
فصحى |
| و ندمانٍ سقيتُ الراحَ صرفاً ، |
فصحى |
| شجَتكَ لهِندٍ دِمنَة ٌ ودِيارُ، |
فصحى |
| اصرِف شَرابي قد هجرتُ كؤوسَه، |
فصحى |
| قُل لمَشيبي، إذْ بَدا، |
فصحى |
| سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ، |
فصحى |
| يا دهرُ ، يا صاحبَ الفجيعاتِ ، |
فصحى |
| رابَ دَهرٌ وسَطَا، |
فصحى |
| يا جافياً مستعجلاً بالقلى ، |
فصحى |
| هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني، |
فصحى |
| لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا، |
فصحى |
| لا عيشَ إلاّ بكفّ ساقية ٍ ، |
فصحى |
| طافَتْ عَلينا بماءِ المُزْنِ والرّاحِ |
فصحى |
| يا ربّ عافِ الوَزيرَ، واصرِفْ |
فصحى |
| نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبيـ، |
فصحى |
| كيفَ ابتليتَ بمطلهِ وبوعدهِ ، |
فصحى |
| أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها |
فصحى |
| يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما |
فصحى |
| أخذتُ من المدامة ِ والتصابي ، |
فصحى |