| يا أحمد بن أبي دؤاد |
فصحى |
| هو الظلام فلا صبح ولا شفق |
فصحى |
| دعوتك للصبوح وقلت سبت |
فصحى |
| عليك السلام أيها القمر البدر |
فصحى |
| مرنت مسامعه على التفنيد |
فصحى |
| هم ألى رائحون أو غادونا |
فصحى |
| ما كسبنا من أحمد بن علي |
فصحى |
| لها الله عني ضامن وكفيل |
فصحى |
| أنظر إلى العلياء كيف تضام |
فصحى |
| بين الشقيقة فاللوى فالأجرع |
فصحى |
| جمعت أمور الدين بعد تزيل |
فصحى |
| إن شعري سار في كل بلد |
فصحى |
| حرمت النجح حرمانا مبينا |
فصحى |
| سئمت من الوقوف على الطريق |
فصحى |
| لقد عاجلتني نظرتي بهواكا |
فصحى |
| أخا علة سار الإخاء فأوضعا |
فصحى |
| رحلوا فأية عبرة لم تسكب |
فصحى |
| ما بعيني هذا الغزال الغرير |
فصحى |
| تيمته صبابة واشتياق |
فصحى |
| أتاني بما لاقى رسولى ولم يكد |
فصحى |
| أجر حديثي وكن له فطنا |
فصحى |
| غيث السماء استهل بارقه |
فصحى |
| ما لنا من أبي المعمر إلا |
فصحى |
| أقيم على التشوق أم أسير |
فصحى |
| اللوم منك وإن نصحت غرام |
فصحى |