| يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما |
فصحى |
| إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ |
فصحى |
| والعيس قد نشف منها السرى |
فصحى |
| آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ |
فصحى |
| لا تحسبيه وإن أسأتِ به |
فصحى |
| وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا |
فصحى |
| لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا |
فصحى |
| كَمْ قَابِسٍ عَادَ بغَيرِ نَارِ |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| إن غرب الدّهر مصقول |
فصحى |
| انا الفداء لظبي ما اعترضت له |
فصحى |
| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| اناشد انت اطلالاً بذي القور |
فصحى |
| صبراً فما الفايز الا من صبر |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |
| أعقل قلوصك بالأجراع من أضم |
فصحى |
| أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: |
فصحى |
| جاءت به من مضر مهذبا |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |
| هبي لي نيَّ زورك والبواني |
فصحى |
| تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي |
فصحى |