| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ |
فصحى |
| عجلت يا شيب على مفرقي |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |
| رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ |
فصحى |
| إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً |
فصحى |
| ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| ناديته بالرمل والامر ذكر |
فصحى |
| مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| ترفق أيها المصيب |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| ونمى إليَّ من العجائب أنه |
فصحى |