| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| لاي صنائعه اشكر |
فصحى |
| يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| ملك الملوك نداء ذي شجن |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |
| سَبَقَ الدّهْرَ جَدُّكُمْ في الرّهان |
فصحى |
| مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| خليلي!هل لي لو ظفرت بنية |
فصحى |
| صبراً فما الفايز الا من صبر |
فصحى |
| قال الضمير بما علم |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |
| ونمى إليَّ من العجائب أنه |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ |
فصحى |
| يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |