| يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ |
فصحى |
| إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا |
فصحى |
| اظن الليالي بعدكم سنريع |
فصحى |
| لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| قال الضمير بما علم |
فصحى |
| هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى |
فصحى |
| وقفت بربع العامرية وقفة |
فصحى |
| أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: |
فصحى |
| وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي |
فصحى |
| وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ |
فصحى |
| تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| لا تحسبيه وإن أسأتِ به |
فصحى |
| جاءت به من مضر مهذبا |
فصحى |
| أتطمع أن ألقي إليك مقادتي |
فصحى |
| رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً |
فصحى |
| إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ |
فصحى |
| ونمى إليَّ من العجائب أنه |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا |
فصحى |
| لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ |
فصحى |
| قصدت العلى والمكرمات سبيلُ |
فصحى |
| والعيس قد نشف منها السرى |
فصحى |