| إنّ على رملِ العقيق خيماَ |
فصحى |
| لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى |
فصحى |
| قرّبا منّى َ القلاصَ العتاقا |
فصحى |
| قرنُتك بي والله يعلم أننّي |
فصحى |
| ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي |
فصحى |
| بقاءٌ ولكنْ لو أتَى لا أذمُّهُ |
فصحى |
| كذا تكشفُ الغمّاءُ بعد ظلامها |
فصحى |
| هجرتُكِ خوفَ أقوالِ الوُشاة ِ |
فصحى |
| كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ |
فصحى |
| فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ |
فصحى |
| يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعة ً |
فصحى |
| تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ |
فصحى |
| ما ضرَّ مَن زار وجُنحُ الدُّجى |
فصحى |
| إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ |
فصحى |
| يا طيفُ أَلاَّ زُرتَنا بسَوادِ |
فصحى |
| ألم تَرَني في كلِّ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |
| أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ |
فصحى |
| نادِ امرءاً غُيِّبَ خلفَ النَّقا |
فصحى |
| وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلة ٌ |
فصحى |
| أَلا بكِّها أُمَّ الأسَى والمصائبِ |
فصحى |
| أمِنْ أجلِ أن أعفاك دهرُكَ تطمَعُ |
فصحى |
| أيا صاحِبي إنْ لم تكنْ في شديدتي |
فصحى |
| ريعتْ " لتنعابِ " الغراب الهاتفِ |
فصحى |
| يا دارُ دارَ الصّومِ القوّمِ |
فصحى |
| ما قرّبوا إلاّ لبينٍ نوقا |
فصحى |