| يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ |
فصحى |
| أتوب إليك من السيآ |
فصحى |
| أباهل إني حين لاح قتيري |
فصحى |
| قدْ أَلْبسُ العَيْشَ ذَا الرِّقَاع ولا |
فصحى |
| كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي |
فصحى |
| بَكَى حُرَيْبٌ فَوَقِّرْه بِتعْزِيَة ٍ |
فصحى |
| غدا مالكٌ بملاماته |
فصحى |
| مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ |
فصحى |
| وإني لقادتني إليه مودتي |
فصحى |
| وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها |
فصحى |
| لقد عشقت أذني كلاماً سمعته |
فصحى |
| أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي |
فصحى |
| كأنما النقع يوماً فوق أرؤسهم |
فصحى |
| طَرَقَتْنا ذاتُ البَنَانِ الأَحَمِّ |
فصحى |
| قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا |
فصحى |
| أنى شبابك قد مضى محمودا |
فصحى |
| لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً |
فصحى |
| أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ |
فصحى |
| أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ |
فصحى |
| أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء |
فصحى |
| لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى |
فصحى |
| أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم |
فصحى |
| أخوك الذي لا تملكُ الحس نفسه |
فصحى |
| لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه |
فصحى |
| إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه |
فصحى |