| قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ |
فصحى |
| كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي |
فصحى |
| وأعرج يأتينا كظل نعامة |
فصحى |
| ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب |
فصحى |
| في الفتى الزنجي منه شبه |
فصحى |
| أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا |
فصحى |
| أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ |
فصحى |
| عامت "سليمى " ومسّها سغبُ |
فصحى |
| إذا المرءُ لم يفضل وقام بكلهِ |
فصحى |
| ألا يا خاتم الملك الـ |
فصحى |
| فيك للمجد شيمة ٌ قد كفتني |
فصحى |
| وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي |
فصحى |
| أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ |
فصحى |
| أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً |
فصحى |
| أو عضة ٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا |
فصحى |
| إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى |
فصحى |
| بانت بقلبِي صفراءُ رادعة |
فصحى |
| منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى |
فصحى |
| وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً |
فصحى |
| قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا |
فصحى |
| يا دارُ بين الفرع والجنابِ |
فصحى |
| اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ |
فصحى |
| يأيها الراكب الغادي لطيته |
فصحى |
| أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ |
فصحى |
| فهذا بديه لا كتحبير قائل |
فصحى |