| أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً |
فصحى |
| يا عبد حيِّ عن قريبْ |
فصحى |
| وسهِرْتُمُ في المكرمات وكَسْبِها |
فصحى |
| اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ |
فصحى |
| أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ |
فصحى |
| وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ |
فصحى |
| شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما |
فصحى |
| كأنما النقع يوماً فوق أرؤسهم |
فصحى |
| كل امرئٍ نصبٌ لحاجته |
فصحى |
| كنت إذا زرتث فتى ماجدا |
فصحى |
| أ"خشاب" حقا أن دارك تزعج |
فصحى |
| أو عضة ٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا |
فصحى |
| إذا ما أمور الناس رثت وضيعت |
فصحى |
| دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة |
فصحى |
| فتبادروا طرف الثناء بفضله |
فصحى |
| كَأنَّ لهم دَيْناً عليه ومالهم |
فصحى |
| وإذا أقل لي البخيلُ عذرتهُ |
فصحى |
| يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي |
فصحى |
| أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم |
فصحى |
| إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه |
فصحى |
| مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ |
فصحى |
| تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ |
فصحى |
| رقت لكم كبدي حتى لو أنكم |
فصحى |
| عبدَ إني اعترفت بذنبي |
فصحى |
| وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها |
فصحى |